الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحكام تأخير الصلاة
رقم الفتوى: 423220

  • تاريخ النشر:الأحد 8 ذو القعدة 1441 هـ - 28-6-2020 م
  • التقييم:
1594 0 0

السؤال

جزاكم الله خيرا على عملكم الطيب.
قرأت أنه يمكن تأدية الصلاة في أي ساعة من وقتها. المهم قبل خروج وقتها ولو بعشر دقائق، وعلمت أن تأخيرها فيه إثم.
فهل المقصود هنا بتأخيرها مثلا تأخير صلاة الظهر إلى دخول وقت العصر، أم المقصود تأخير صلاة الظهر بعد الأذان بوقت ولو قصير، حتى وإن لم يفت وقت صلاة الظهر؟
هل الأفكار السيئة والتخيلات السيئة يأثم صاحبها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فتأخير الصلاة الذي يأثم به صاحبه هو أن يصليها بعد خروج وقتها، لا تأخيرها بعد الأذان، فوقت الظهر يخرج بدخول وقت العصر.

فمن أخر الظهر حتى دخل وقت العصر وهو غير معذور شرعا كالنائم، وغير ناوٍ للجمع؛ فإنه آثم.

وأما من صلاها بعد أذان الظهر بوقت طويل قبل دخول العصر، فإنه لا إثم عليه، وإنما يفوته أجر أداء الصلاة في أول وقتها.

وانظري الفتوى: 125299 عن أوقات الصلوات، والفتوى: 419278 عن الوساوس والخطرات الرديئة التي تمرّ على قلب المسلم هل يؤاخذ بها؟

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: