الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا ينبغي التعرض لسماع شبهات الملاحدة
رقم الفتوى: 423271

  • تاريخ النشر:الأحد 8 ذو القعدة 1441 هـ - 28-6-2020 م
  • التقييم:
1130 0 0

السؤال

منذ شهر تقريبًا بدأت بمشاهدة فيديوهات الرد على النصارى والملحدين، وعندما أنزل الى التعليقات أجد كلامًا من الملحدين خاطئًا، لكنه يشوّش عليَّ كثيرًا، وأصبحت تراودني شكوك كثيرة، مع أنني أجد إعجازات علمية في القرآن الكريم، وأعرف أنها ليست من بشر؛ إلا أنني لا أقتنع مع علمي أنها من الله سبحانه وتعالى.
وبدأت تأتيني وساوس كثيرة أن الإعجازات أتى بها شخص من المستقبل عن طريق السفر عبر الزمن، أو عن طريق الفضائيين، أو الجن، مع أنها تافهة إلا أن عقلي صدّقها، وأريد أن تنصحوني، فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يهديك، وأن يرزقك الإيمان، واليقين.

وما شكوته هو ثمرة نكدة من ثمار التعرض لسماع شبهات الملاحدة، وقد كان أئمة السلف -مع سعة علمهم ويقينهم- يعرضون عن سماع الشبهات، ويزجرون عن ذلك، فقد قال معمر في جامعه -المنشور ملحقًا بمصنف عبد الرزاق-: كنت عند ابن طاووس وعنده ابن له؛ إذ أتاه رجل يقال له: "صالح" يتكلم في القدر، فتكلم بشيء، فتنبه، فأدخل ابن طاووس إصبعيه في أذنيه، وقال لابنه: أدخل أصابعك في أذنيك واشدد، فلا تسمع من قوله شيئًا؛ فإن القلب ضعيف. اهـ.

وقال الذهبي: أكثر أئمة السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة. اهـ.

وننصحك أول شيء بقراءة القرآن العظيم، والرجوع إلى تفاسيره المختصرة، والتأمل في آياته، والتفكر فيها؛ فإن القرآن الكريم هو أعظم ما يورث اليقين في القلوب، ويطهرها من الشبهات.

وراجع في بيان جملة من أدلة صحة القرآن الكريم، وصدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم الفتاوى: 184765، 20138، 200191، 8187، 19694، 173259، 190727، 19694.

ومن المواقع المفيدة في هذا المجال: موقع رواسخ، بإشراف الدكتور محمد العوضي.

وإن أردت من يناقشك، ويحاورك بصورة مباشرة، فدونك موقع: (المحاور للرد على الشبهات)، على هذا الرابط:

https://almohawer.com/

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: