الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اللجوء لطفل الأنابيب لاختيار المولود الذكر بعد عدة بنات
رقم الفتوى: 423766

  • تاريخ النشر:الأحد 15 ذو القعدة 1441 هـ - 5-7-2020 م
  • التقييم:
1351 0 0

السؤال

أنا سيدة متزوجة، وعندي ثلاث بنات، وحملي طبيعي مائة بالمائة، ولكني أحب أن يكون لديّ مولود ذكر، فهل ألجأ إلى طفل الأنابيب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فمجرد الرغبة في تحديد جنس المولود؛ لا يبرر اللجوء إلى التلقيح المجهري، ونحوه؛ لما في ذلك من كشف العورة المغلظة، والاطلاع عليها دون ضرورة، وراجعي في ذلك الفتوى: 301051.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: