الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأصل في الوصية الاستحباب
رقم الفتوى: 42818

  • تاريخ النشر:الأحد 12 ذو القعدة 1424 هـ - 4-1-2004 م
  • التقييم:
6391 0 401

السؤال

ما مدى وجوب الوصية الشرعية؟ وما هي بنودها أو أهم أركانها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الأصل في الوصية الاستحباب، وقد تجب أو تحرم، وقد فصلنا ذلك في فتاوى سابقة، فيمكنك أن تراجع منها الفتوى رقم: 29972، ورقم: 12382. وأما ركنها، فهو الإيجاب من الموصي، فالإيجاب يكون بكل لفظ يصدر من الموصي، متى كان هذا اللفظ دالا على التمليك المضاف إلى ما بعد الموت بغير عوض، مثل: أوصيت لفلان بكذا بعد موتي، أو وهبت له ذلك، أو ملكته بعدي. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: