لا بأس بالدعاء بالخير لزوجة المستقبل وإن كان لا يعرفها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بالدعاء بالخير لزوجة المستقبل وإن كان لا يعرفها
رقم الفتوى: 429871

  • تاريخ النشر:الأحد 24 صفر 1442 هـ - 11-10-2020 م
  • التقييم:
1131 0 0

السؤال

أنا شاب جزائري عمري 25 سنة، أدرس في الجامعة، ولا أملك وظيفة. دائما ما أدعو الله في صلاتي أن يرزقني العمل الحلال، والزوجة الصالحة، والذرية الصالحة، وكذلك أدعو بالخير لزوجتي المستقبلية، بالرغم من أنني لا أعرفها.
فهل دعائي صحيح؟ أو بدعة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                  

 فنسأل الله تعالى أن يرزقك العمل الحلال, والزوجة الصالحة, والذرية الصالحة, وأن يوفقك لكل خير.

أما دعاؤك بالخير لزوجة المستقبل ـوإن كنت لا تعرفهاـ فهو أمر صحيح؛ فقد ثبت الترغيب في دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب. 

وكذلك الترغيب في الاستغفار لجميع المسلمين والمسلمات، مع كون الشخص لا يعرفهم جميعا. وراجع المزيد في الفتوى: 49384

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: