الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

هل كانت الضرائب مفروضة على المسلمين كأحد موارد بيت المال أيام الرسول عليه الصلاة و السلام أو الخلفاء الراشدين و إذا لم تكن فما مشروعية الضرائب التي تجبى من المسلمين على اختلاف أنواعها؟

الإجابــة

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لم تكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الخلفاء الراشدين ضرائب مفروضة بالصفة التي في عصرنا الحاضر، وإنما فرض الله تعالى الزكاة وحدد أنصبتها وقدرها في كل أنواع المال، كما بين مصارفها وكيفية إنفاقها في وجوهها المشروعة، أما عن حكم الضرائب في عصرنا هذا، فقد بيناه بالتفصيل في الفتاوى التالية أرقامها:592 ،26096، 5811.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني