الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تقبل الرجل لذقن الرجل
رقم الفتوى: 433225

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 ربيع الآخر 1442 هـ - 2-12-2020 م
  • التقييم:
2522 0 0

السؤال

ما حكم تقبيل الذقن (المنطقة الموجودة تحت الشفاه)؟ للمحارم، وغير المحارم، ومن جنس واحد؟
جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلعلك تعنين بقولك:"من جنس واحد"، السؤال عن حكم تقبيل الرجل للرجل، وتقبيل المرأة للمرأة في الموضع المذكور.

ولم نجد كلاما لأهل العلم عن حكم تقبيل هذا الموضع على وجه الخصوص.

وقد جاء في الموسوعة الفقهية: لا يجوز للرجل تقبيل فم الرجل، أو يده، أو شيء منه، وكذا تقبيل المرأة للمرأة. والمعانقة ومماسة الأبدان، ونحوها، وذلك كله إذا كان على وجه الشهوة، وهذا بلا خلاف بين الفقهاء... اهـ.

وهو يشمل تقبيل هذا الموضع لشهوة. 

وأما إن كان لغير شهوة، فالظاهر -والله أعلم- كراهة ذلك، إلا لمعنى صحيح؛ كالقدوم من سفر ونحو ذلك.

 قال الملا علي القاري في مرقاة المفاتيح: المعانقة وتقبيل الوجه لغير القادم من سفر ونحوه، مكروهان. صرح به البغوي وغيره؛ للحديث الصحيح في النهي عنهما كراهة تنزيه... اهـ.

  والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: