لا بأس بإرسال رسائل التذكير بالصلاة على النبي بنية نزول الفرج - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بإرسال رسائل التذكير بالصلاة على النبي بنية نزول الفرج
رقم الفتوى: 433897

  • تاريخ النشر:الأحد 28 ربيع الآخر 1442 هـ - 13-12-2020 م
  • التقييم:
348 0 0

السؤال

ما حكم الرسائل التي تأتيك وفيها: صل على النبي، ومررها؛ لعلها تفتح أبوابا مغلقة. ما حكم هذا؛ إذ يطلب منك إرسالها لغيرك، بنية الفرج؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في إرسال رسائل التذكير بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، بنية تحصيل الفرج؛ فإن ذلك من باب التوسل إلى الله  بالأعمال الصالحة. وهو من أنواع التوسل المشروع، وانظر في هذا الفتوى: 267649.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: