فائدة قراءة الأذكار وحراسة الملائكة للعبد إذا كان كل شيء مقدرًا - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فائدة قراءة الأذكار وحراسة الملائكة للعبد إذا كان كل شيء مقدرًا
رقم الفتوى: 433963

  • تاريخ النشر:الأحد 28 ربيع الآخر 1442 هـ - 13-12-2020 م
  • التقييم:
2427 0 0

السؤال

بما أن كل شيء مقدر من عند الله سبحانه وتعالى، وأن الله وكّل ملكين يحرساننا، فلماذا نقرأ أذكار الصباح والمساء، والخروج، وكل الأذكار، إذا كان ما هو مقدر سيحدث رغم الملائكة والأذكار؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقدر الله تعالى يُدفَع بقدره، كما نَفِرُّ منه إليه! ولذلك لما أنكر أبو عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه-، على عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، رجوعه بالناس إلى المدينة، وعدم دخوله الشام؛ لما وقع بها من الطاعون، فقال: أفرارًا من قدر الله؟ فرد عليه عمر، فقال: نعم، نفرّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديًا له عدوتان: إحداهما خصبة، والأخرى جدبة، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ رواه البخاري ومسلم

والأذكار والأدعية هي نفسها من جملة القدر، فيُدفع بها أقدار أخرى لله تعالى، وراجعي في ذلك الفتاوى: 18306، 9890، 147471، 112792.

والملائكة كذلك تحفظ ابن آدم بأمر الله تعالى، فإذا جاءه قدره خلوا عنه، وراجعي في ذلك الفتوى: 190737.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: