من قال لزوجته أنت طالق إذا قصدت بكلامك الذي قلتِه أن أطلّقك - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من قال لزوجته: "أنت طالق إذا قصدت بكلامك الذي قلتِه أن أطلّقك"
رقم الفتوى: 434131

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 جمادى الأولى 1442 هـ - 16-12-2020 م
  • التقييم:
657 0 0

السؤال

قلت لزوجتي التي لم أدخل بها بعد: "أنت طالق إذا قصدت بكلامك الذي قلتِه أن أطلقك"، فأجابتني بأنها لم تقصد الطلاق، فهل وقع الطلاق أم لا؟ مع العلم أني لم أقصد الطلاق، وإنما أردت تهذيبها فقط.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:             

 فإذا كان الحال كما في السؤال, فإن الطلاق لم يقع؛ لأن الطلاق المعلّق لا يقع إلا إذا حصل الشيء المعلق عليه، وهنا في حالتك لم يحصل ما عُلِّق عليه الطلاق، كما ذكرتَ.

 ومن ثم؛ فإن زوجتك باقية في عصمتك، كما كانت.

ثم إن الطلاق المعلّق يقع بحصول المعلَّق عليه عند جمهور أهل العلم، ولو كان الزوج لا يقصد طلاقًا، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية بلزوم كفارة يمين إن كان الزوج لا يقصد طلاقًا، وإنما قصد التهديد، أو نحوه، والمفتى به في الموقع مذهب الجمهور، وراجع في ذلك الفتوى: 19162.

مع التنبيه على أن الإقدام على تعليق الطلاق مكروه؛ لما فيه من تعريض العلاقة الزوجية للانهيار إذا حصل الشيء المعلّق عليه، وراجع المزيد في الفتوى: 20733.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: