الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الوضوء بالماء المتغير باللون البني
رقم الفتوى: 435391

  • تاريخ النشر:الأحد 27 جمادى الأولى 1442 هـ - 10-1-2021 م
  • التقييم:
1023 0 0

السؤال

يتلون ماء الحنفية في العمل في بعض الأحيان باللون البني، ولا يعلم السبب، فيتيمم. هل كان على صواب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:               

 فإن تغير الماء المذكور في بعض الأحيان باللون البني هو من قبيل تغير الماء بسبب وعائه, وهذا لا يضره، بل تجزئ به الطهارة؛ كما سبق في الفتويين: 122599, 101376.

وبناء على ذلك، فإن التيمم في هذه الحالة غير صواب، ومن فعله، فعليه أن يعيد الفرائض التي صلاها بالتيمم جهلا بناء على مذهب الجمهور, وإذا لم يعلم عدد الصلوات الباطلة, فإنه يواصل القضاء حتى يغلب على ظنه براءة ذمته. وقد ذكرنا كيفية قضاء الفوائت في الفتوى: 61320.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية، ومن وافقه بعدم وجوب القضاء في هذه الحالة. وانظر الفتوى: 125226.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: