الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم حفظ القرآن للحصول على وظيفة لتعليمه
رقم الفتوى: 435421

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 جمادى الأولى 1442 هـ - 11-1-2021 م
  • التقييم:
3811 0 0

السؤال

لقد حفظت بفضل الله وكرمه نصف القرآن، وأحفظ يوميًا وجهين، وأنا ليس لديَّ وظيفة، وأبحث عن وظيفة، ووجدت مؤخرًا وظيفة معلم قرآن في إحدى المؤسسات، ومن شروطهم ختم القرآن كاملًا. هل يجوز لي -أثابكم الله- أن أحفظ ما تبقى عليَّ، ولكن بطريقة أسرع. فأحفظ عشرة أوجه يوميًا مثلاً؛ لكي أتقدم لهذه الوظيفة؟
علما بأني أريد ثواب الآخرة، وقد كانت نيتي أن أختم القرآن -بإذن الله- قبل الحصول على هذه الوظيفة. هل يجوز أن أعجل الحفظ لأتقدم لهذه الوظيفة؟
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأخذ الأجرة على تعليم القرآن قد أجازه كثير من أهل العلم، وما دمت تحفظ القرآن بنية خالصة تقربا إلى الله تعالى، فلا يضر أن تنضاف لتلك النية نية الحصول على تلك الوظيفة، وإنما الذي يضر أن تكون نيتك متمحضة للحصول على تلك الوظيفة؛ كما بينا ذلك في الفتوى: 378076.

وعليه؛ فاستمر في الحفظ، ولا حرج عليك في زيادة الكمية المقررة للحفظ، ما دمت تريد بذلك التقرب إلى الله تعالى، ولا يضرك إرادة نيل تلك الوظيفة مع ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: