الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمور تصنع للسلامة من الأحلام
رقم الفتوى: 43636

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ذو الحجة 1424 هـ - 25-1-2004 م
  • التقييم:
5079 0 291

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أريد أن أسأل عن رؤيا في المنام وأنني أمارس العادة السرية وأرى كذلك مشاهد العري، رغم أنني أذكر الله كثيراً في النهار وقبل النوم، هل علي غسل وهل صيامي صحيح خاصة عند الاستيقاظ من النوم في نهار رمضان، أنا في حيرة مخافة أن لا تقبل صلاتي وصيامي؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما رأيته في المنام هو من قبيل الحلم وهو من الشيطان، وراجعي الفتوى رقم: 32576.

وللسلامة من مثل هذه الأحلام ننصح بالأمور التالية:

1- الإكثار من الاستعاذة بالله تعالى من كيد الشيطان ووساوسه، إضافة إلى التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه، قال الله تعالى: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ* إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [النحل: 98-99].

2- المواظبة على أذكار النوم والمبيت على طهارة.

3- ابتعدي في حالة اليقظة عن التفكير في مثل هذه الأمور التي رأيت مناماً، لأن النائم في الغالب يعرض له في النوم ما كان يفكر فيه حال اليقظة.

4- البعد عن مشاهدة الصور الخليعة وما يحرم النظر إليه.

5- صحبة من يدلك على الخير ويرغِّب فيه والبعد عن رفقة السوء، ولا يلزمك غسل في حالة عدم خروج مني، كما أن صومك صحيح ولو كان الاحتلام في نهار رمضان سواء خرج مني أم لم يخرج، إلا أن الغسل واجب في حالة خروج المني، وراجعي الفتوى رقم:29278، والفتوى رقم: 11014.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: