الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دراسة العقيدة الأشعرية

السؤال

أين أجد شرحا لحاشية الصفتي، يكون شرحا وافيا وكافيا؟ وبالنسبة لمنظومة ابن عاشر في باب الاعتقاد: هنالك مسائل مأخوذة من العقيدة الأشعرية والمتكلمين. مثل عدد الصفات الذاتية. فهل يجوز لي اعتقادها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نعلم شرحا مكتوبا لحاشية الصفتي، والحواشي عادة لا تُشرح، وانظر حول الكتب المعتمدة في الفقه المالكي الفتوى: 280708.

وأما العقيدة الأشعرية: ففيها أخطاء ومخالفات لعقيدة أهل السنة والجماعة، فلا يسوغ اعتقاد تلك المخالفات، ومن درس عقيدة السلف، وأصبح لديه من العلم الكافي بها ما يميز به بين الحق والباطل، والخطأ والصواب؛ فلا مانع من دراسة العقيدة الأشعرية، وإلا فليس له دراستها حتى يتعلم عقيدة السلف، ويتضلع منها. وانظر الفتاوى: 233395، 274147 163555.

وراجع حول كيفية دراسة العقيدة الصحيحة الفتويين: 105929، 215983.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني