الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعامل مع من يزرع المخدرات ويتاجر بها

السؤال

لي عائلة فلاحون وتجار في المخدرات، هل أتعامل معهم من قرض أو سلف، هل أكل الطعام عندهم، والعمل عندهم كموظف، وماذا أفعل بالحاجات التي يأتون بها إلى منزلي من طعام وحلوى للصغار وحاجات أخرى، الهدايا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلم أولاً أنه يجب عليك أن تنصح أقاربك هؤلاء وتنهاهم عن هذا المنكر، وأما عن الاقتراض منهم وقبول هباتهم وهداياهم وأكل طعامهم، فإذا كان مالهم كله حراماً أو كان المال الموهوب والمقترض هو من عين الحرام فإنه لا يجوز القبول حينئذ، وإذا كان مالهم مخلوطاً فيه الحرام وفيه الحلال فإنه يكره قبول ذلك منهم ولا يحرم.

وأما عن العمل عندهم فإنه يجوز بشرط أن يكون العمل ليس في مجال محرم، أو يمت إلى المحرم بصلة ولو بكتابة ورقة، وراجع التفاصيل في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 12768، 7707، 32704، 6880.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني