الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تجوز الاستنابة للأم في حج الفرض بسبب مرض ابنها
رقم الفتوى: 43747

  • تاريخ النشر:الخميس 7 ذو الحجة 1424 هـ - 29-1-2004 م
  • التقييم:
3183 0 299

السؤال

أعمل بالسعودية، وأديت الحج عن نفسي، وأرغب هذا العام أداء الحج عن والدتي، فقد سبق لها أداء العمرة، ولي أخ مريض بالشلل ومقعد تمامًا بالسرير، والقائمة على خدمته هي والدتي، وبالتالي لا تستطيع ترك مصر والسفر، وإذا فارقته يبكي رغم أن عمرة 42 سنة لتعلقه الشديد بها، ويستحي أن ينكشف على غيرها، وأديت لأخي هذا فريضة الحج. فهل يصح أداء الفريضة لوالدتي؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز النيابة في الحج عن الحي إلا أن يكون معضوباً، والمعضوب هو كما قال الإمام النووي: من كان عاجزاً عن الحج بنفسه عجزاً لا يرجى زواله لكبر أو زمانة أو مرض لا يرجى زواله. انتهى.

وبهذا تعرف أن والدتك ليست ممن تجوز لهم الاستنابة في حج الفرض بسبب مرض أخيك، بل يجب عليها أن تحج متى استطاعت إلى ذلك سبيلاً، وانظر في معنى الاستطاعة الفتوى: 12664.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: