الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قضاء سنة الفجر أوكد من صلاة الضحى

السؤال

فاتتني سنة الفجر، وانتظرت بعد شروق الشمس لأقضيها، ولم يكن عندي متسع من الوقت إلا لصلاة أربع ركعات. فصليت ركعتي سنة الفجر قضاء، وصليت ركعتي الضحى.
هل هذا أفضل، أم كان الأفضل لي أن أصلي صلاة الضحى أربع ركعات، وأترك سنة الفجر؛ لحديث: صلِ لي أربع ركعات أول النهار؛ أكفك آخره.؟
تحياتي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن سنة الفجر سنة مؤكدة، وهي أفضل الرواتب، وأشدها تأكيدا.

جاء في دقائق أولي النهى مع منتهى الإرادات للبهوتي الحنبلي: (و) الأفضل (من) سنن (رواتب) تفعل مع فرض (سنة فجر) لقول عائشة «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا، منه على ركعتي الفجر». متفق عليه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم «: صلوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيل». رواه أحمد وأبو داود. انتهى.

وعليه؛ فما فعلته هو الأفضل، وراجع الفتوى: 15228 عن قضاء سنة الفجر.

وصلاةُ الضحى أقلها ركعتان، كما سبق في الفتوى: 194083

أما الحديث الذي أشرت إليه، فهو حديث صحيح، وقد جاء في سنن الترمذي بلفظ: يقول الله عز وجل: يا ابن آدم، لا تعجزني من أربع ركعات في أول نهارك، أكفك آخره. وصححه الشيخ الألباني.

وقد ذكر بعض أهل العلم أن المقصود بالأربع ركعات هنا، هي فريضة الفجر، وسنتها، وانظر التفصيل في الفتوى: 138909

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني