الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجب على من تاب من سب الرسول الذهاب للسطان ليقيم الحد عليه؟

السؤال

إذا سب أحد الرسول -صلى الله عليه وسلم- -والعياذ بالله-. هل على ذلك الشخص الذهاب ليقام عليه الحد؟ أم يستتر ويتوب بينه وبينه الله؟ وهل هذا يعني أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لن يشفع له يوم القيامة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالتوبة من ذلك تنفع صاحبها عند الله تعالى، فمن وقع في ذلك، فلا يذهب للسلطان ليقيم عليه الحد، وليستتر بستر الله، وليتب فيما بينه وبين الله توبة نصوحا، وراجع للأهمية الفتوى: 206230.

ومن تاب توبة نصوحا، كان كمن لا ذنب له، فيناله ما ينال عموم المؤمنين في الآخرة، ومن جملة ذلك: شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني