الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يقيم في جدة لكنه أحرم من مكة
رقم الفتوى: 44050

  • تاريخ النشر:الخميس 21 ذو الحجة 1424 هـ - 12-2-2004 م
  • التقييم:
3814 0 295

السؤال

أنا وعائلتي من سكان مكة المكرمة، وعملي في مدينة جدة ( تبعد عن مكة المكرمة 70 كلم) يتطلب مني الإقامه في مدينة جدة، مع العلم بأنني لا أنقطع عن زيارة الأهل في مكة المكرمة كل أسبوع تقريبا وقضاء إجازة نهاية الأسبوع معهم، والسؤال هو: نويت الحج هذا العام وذهبت إلى مكة المكرمة وأحرمت من بيت العائلة وأتممت الحجة، فهل هذا جائز وإذا كان غير جائز فماذا يترتب علي فعله، هل يتوجب علي طواف الوداع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأنت مقيم بجدة وزيارتك لأهلك بمكة ليست إقامة، ولذا فكان الواجب عليك أن تحرم من جدة، وكذا طواف الوداع واجب من واجبات الحج، وبتركك لهذين الواجبين وجب عليك دمان.

والدم شاة تذبح في الحرم وتوزع على فقرائه، فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعت إلى أهلك عن كل واحد منهما، وإن كنت قد طفت للوداع فليس عليك إلا دم واحد، وانظر الفتوى رقم: 29668، والفتوى رقم: 29282.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: