الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوطء في الدبر كفارته التوبة النصوح
رقم الفتوى: 44108

  • تاريخ النشر:الأحد 24 ذو الحجة 1424 هـ - 15-2-2004 م
  • التقييم:
18915 0 232

السؤال

أرجو منكم مساعدتي لأنني هلكت، فقد أتيت زوجتي من دبرها وبموافقتها وأنا أعلم أنه حرام. ولكنني أخطأت علما بأنني قد أديت الحج من قبل. فهل يفسد حجي وما هي كفارة إتيان المرأة من دبرها. أرجو منكم الإجابة على عنوان بريدي الإلكتروني. وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإتيان المرأة في دبرها أمر محرم، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 4340والفتوى رقم: 8130،فالواجب عليكما الآن هو التوبة والندم والاستغفار من هذا العمل الشنيع، وليست هناك كفارة معينة لذلك، إلا أن الحسنات يذهبن السيئات، فأكثر من الأعمال الصالحة، وراجع الفتوى رقم: 1410.

وأما عن الحج، فإنه لا يفسد بهذا العمل، ولا تلزم إعادته.

والله أعلم.          

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: