الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التغلب على الخجل في الدعوة إلى الله
رقم الفتوى: 44600

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 محرم 1425 هـ - 24-2-2004 م
  • التقييم:
4558 0 300

السؤال

أنا شاب ملتزم والحمد لله، وأحب أن أكون داعية في سبيل الله، ولكني خجول وأستحي أن أنصح غيري، وأتمنى منك يا أخي أن تساعدني وتنصحني في التغلب على خجلي، وللعلم أنا شاب عمري 16 سنة؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفتح علينا وعليك، وقد سبقت لنا فتاوى في التغلب على الخجل من الدعوة إلى الله وفي أمور كثيرة مهمة تتعلق بالدعوة إلى الله فراجع مثلاً الفتاوى ذات الأرقام التالية:29823، 28476، 8580، 16419، 21651، 30150.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: