الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في استقدام رجل ليقوم بشئون المسجد
رقم الفتوى: 4461

  • تاريخ النشر:الأحد 16 ربيع الأول 1421 هـ - 18-6-2000 م
  • التقييم:
876 0 117

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: في قريتنا يوجد مسجد زاوية ليس به إمام رسمي ونحن مجموعة من المصلين اتفق (12 ) من المصلين على أن يستقدم أحدهم عاملا بنغلاديشي الجنسية حافظاً للقرآن الكريم ليقوم بخدمة المسجد أي يقوم بالأعمال التالية (إمام ، مؤذن ، يهتم بنظافة المسجد) على أن يتحمل كل فرد منهم راتبه لمدة شهر هل هذا جائز أم لا؟ أفتونا مأجورين أثابكم الله. وفي حالة عدم جواز ذلك ما الطريقة الجائزة شرعا لتأمين راتبه.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج على هذه المجموعة في استقدام هذا الرجل ليقوم بأعمال المسجد من إمامة، وأذان، ونظافة، ونحوها، ما دام أن هذا المسجد ليس به إمام رسمي، ولا حرج أيضاً في تحمل كل فرد من تلك المجموعة راتب هذا الإمام لمدة شهر، إذا لم توجد جهة رسمية توفر له الراتب الشهري.
ونرجو من الله الكريم لكم دوام التوفيق والسداد، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم يوم القيامة، لما تبذلونه من مال للعناية ببيت الله، لكن يستحسن أن تجمعوا المال الكافي لمدة سنة مثلاً، وتضعونه عند أحد الثقات ليعطيه راتب كل شهر بدلاً من أن يأخذ راتبه من أفراد متعددين فربما حصل له الحرج، هذا ومما يجدر التنبه له أن الإمام ينبغي أن يكون جامعاً بين الفقه في دين الله وإتقان القرآن حفظاً وتلاوة كما ينبغي أن يكون ورعا ملتزماً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً فعليكم قبل استقدام أي أحد أن تسألوا الثقات عنه حتى يغلب على ظنكم توفر هذه الصفات فيه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: