الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شراء الوصي ما أوصي ببيعه
رقم الفتوى: 4511

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 ربيع الآخر 1421 هـ - 3-7-2000 م
  • التقييم:
1313 0 182

السؤال

ارجو التفضل بالرد على هذا السؤال . أمرأة تملك حليا ذهبية أوصت أنه بعد وفاتها يباع من الحلي ما يكفي لشراء ذبائح توزع على الفقراء. بعد وفاتها تولى هذه المهمة أخت و أخ لها لكن عند عرض الحلي في السوق كان السعر المعطى أقل من قيمة شراء الذهب بكثير فقامت الاخت بشراء الذهب و دفعت فيه أكثر من السعر المعطى في السوق . هل فيما قامت به هذه الاخت بأس و إذا كان هناك حرج فماذا تفعل الان؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

بيع الوصي لنفسه ما هو موصى ببيعه اختلف العلماء في جوازه فأجازه الإمام مالك إذا لم يحاب الوصي نفسه، وقيل عنه بعدم الجواز وأجازه الإمام أحمد في إحدى الروايتين عنه بشرط أن يزيد على ثمنه، وأن يتولى النداء غيره لتنتفي التهمة. وعلى مقتضى هذه التعليلات فما قامت به الأخت من شراء الذهب الموصاة ببيعه بأكثر من ثمنه في السوق صحيح ولا بأس به،لما فيه من مصلحة الفقراء بإيصال حقهم إليهم مع زيادة عليه.والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: