الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أصل تسمية اللواط ونسبته
رقم الفتوى: 4575

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 ربيع الآخر 1421 هـ - 10-7-2000 م
  • التقييم:
38485 0 363

السؤال

لماذا سمي اللواط بهذا الاسم؟ وهل هو نسبةالى لوط عليه السلام ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فقد عرف عند الناس من يعمل عمل قوم لوط ـ فاعلاً أو مفعولاً به ـ باللوطي نسبة إلى قوم لوط، وهذا اللفظ مركب تركيباً إضافياً، وقد قسم علماء اللغة والنحو المنسوب إليه في المركب تركيباً إضافياً إلى أقسام:
وذكروا منها أن الأول من المتضايفين، إذا كان لا يتعرف إلا بالثاني منهما عدل عن النسبة إليه أي الأول ونسب إلى الثاني يقول ابن مالك:
                   وانسب لصدر جملة و صدر ما                   ركب مزجاً ولثـان تممــا
                   إضافة مبدؤة با بــن أو أب                        أو ما له التعريف بالثاني وجب
فالنسبة هنا إلى قوم لوط وليست إلى لوط، وننبه السائل إلى أن لفظ اللواط المذكور في السؤال مصدر من "لاوط": عمل عمل قوم لوط وليس نسبة، ثم ننبهه أيضا إلى أن علاقة لوط بهذا الأمر هي علاقة الناهي عنه المنكر له قال تعالى: (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وانتم تبصرون أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم أنهم أناس يتطهرون) [النمل: 54، 55] وقال في آية أخرى في شأن إهلاكهم: (فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد) [هود: 82، 83].والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: