الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لقطة الحرم هل تختلف عن لقطة الحل
رقم الفتوى: 45761

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 محرم 1425 هـ - 17-3-2004 م
  • التقييم:
2425 0 254

السؤال

خلال قضاء مناسك الحج وخلال العودة من منى إلى الحرم عثرت على خمسة ريالات سعودية في عرض الطريق فخوفا مني على هلاكها تحت السيارات أخذتها على أن أعطيها لمسكين عند الحرم، لكن وجدت أنني وضعت نفسي في مأزق فأي مسكين أتعرف عليه في هذا الحشد، فهداني تفكيري أن أزيدها وأتبرع بها لأي مشروع خيرى كصدقة جارية . فما حكم ذلك ؟ أيضا هل لابد من التبرع بها داخل مكة،

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن بينا حكم لقطة الحرم، وأنها لا تختلف عن لقطة الحل على الراجح من أقوال أهل العلم، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 14308، ثم إن اللقطة إن كانت تافهة فلملتقطها أن يفعل بها ما يشاء، قال الشيخ عليش في منح الجليل: لا يجب أن يعرّف مالاً تافها لا تلتفت النفوس إليه، كفلس وتمرة وكسرة، وهو لواجده، إن شاء أكله وإن شاء تصدق به... (8/233)

وتفاهة الشيء هي بحسب الزمان والمكان، ولا نرى أن المبلغ المذكور في البلد المذكور إلا من التافه.

وعليه؛ فإذا كان الملتقط لا يعرف صاحب اللقطة المذكورة فله أن ينتفع بها أو يتصدق على أية جهة أحبها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: