الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رتبة حديث "ذهبت لقبر أمي فسألت الله يحييها.."
رقم الفتوى: 46452

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 صفر 1425 هـ - 31-3-2004 م
  • التقييم:
3376 0 209

السؤال

سمعت من أحد المشايخ على منبر الجمعة القصة التالية، أرجو أن تبينوا لي مدى صحتها،، يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم خرح يوما من عند عائشة حزينا، وعاد فرحا مستبشرا، فسألته عائشة عن ذلك، فقال إنني كنت في زيارة إلى أمي، وقد أحياها لي الله فآمنت بي وغفر الله لها.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحديث المسؤول عنه أخرجه ابن شاهين والخطيب البغدادي والدارقطني وابن عساكر بسند ضعيف عن عائشة قالت: حج بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فمر بي على عقبة الحجون، وهو باك حزين مغتم، فنزل فمكث عني طويلاً ثم عاد إلي وهو فرح مبتسم، فقلت له؟ فقال: ذهبت لقبر أمي فسألت الله يحييها فأحياها فآمنت بي وردها الله. قال العجلوني في كشف الخفا: وهذا الحديث ضعيف باتفاق الحفاظ، بل قيل إنه موضوع، لكن الصواب ضعفه، وأورده السهيلي في روضه بسند فيه مجهولون عن عائشة بلفظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يحيي أبويه فأحياهما له ثم آمنا ثم أماتهما. ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 33117.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: