الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يجب على الورثة تنفيذ الوصية ما لم تكن بمحرم
رقم الفتوى: 46498

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 صفر 1425 هـ - 31-3-2004 م
  • التقييم:
6692 0 391

السؤال

نحن ثمانية إخوة فتاتان وستة ذكور أنا الصغرى فيهم ثلاثة من إخوتي لم أراهم بما يعادل 12 عاما مع العلم بأن والداي راضيان عني كل الرضى وهذا ما تثبته المواقف فوالدتي توفيت وأنا من كان بجانبها وأوصتني بأن تغسل في بيت أخي الأكبر مع العلم بأن علاقتي به جيدة إلا أن إخوتي الثلاثة الآنف ذكرهم لم ينفذوا ما أوصت به الوالدة، سواء غسلها في بيت أخينا الأكبر أو ما تملكه من أشياء فقالوا إنه ليس للميت وصية بعد أن يموت ... فما هو رأيكم ؟؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجب على الورثة تنفيذ وصية مورثهم ما لم تكن وصية بمحرم، فلا يجوز لهم تنفيذها.

وأما وصية والدتك بأن تغسل في بيت ولدها الأكبر وأن يخرج شيء من مالها دون الثلث، فالواجب على إخوانك تنفيذها، لأنها أوصت بها قبل وفاتها، أما إذا كانت وصيتها بعد موتها، بأن رآها أحد في المنام فأوصت إليه بشيء، فلا يلزم تنفيذ هذه الوصية، فلعل الأمر اشتبه على إخوانك في هذين الأمرين، وعليه، فينبغي لك بيان هذا الفرق لهم لينفذوا ما أمكن من وصية والدتهم، وذكريهم أن هذا واجب عليهم وهو من البر بأمهم.

والله أعلم.      

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: