الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في التقدم لوظيفة أعمالها مباحة في مجملها

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 جمادى الآخر 1444 هـ - 16-1-2023 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 468880
516 0 0

السؤال

أنا شاب حاصل على شهادة الإجازة في شعبة القانون تخصص القانون العام، وقد ترشحت لاجتياز مباراة توظيف أطر الدعم الإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومية، وستقام قريبا إن شاء الله، ووجدت في نص المادة المختصة بالتوظيف ما يلي: "يقوم ملحقو الاقتصاد والإدارة من جميع الدرجات بمهام دعم العمل الإداري تحت إشراف هيئة الإدارة التربوية للمؤسسة، وأطر هيئة التوجيه والتخطيط التربوي، وأطر هيئة التسيير والمراقبة المادية والمالية، وتشمل بالخصوص المهام المرتبطة بالمساعدة على إنجاز العمليات التالية: التسيير المادي والمالي والمحاسباتي للمؤسسات التعليمية، تنظيم حملات الإعلام والتوجيه والأنشطة المرتبطة بها وإنجاز عمليات الإحصاء، الأعمال الإدارية المتصلة بتسيير المؤسسة.
" كما سمعت أن ذلك الموظف يُكلَّف باستخلاص مصاريف التسجيل، الاشتراك وضمان الخزانة، التأمين المدرسي، الجمعية الرياضية المدرسية، التعاونيات المدرسية بالنسبة للابتدائي، وأنه يتعامل مع البنك من خلال دفع الأموال إلى حسابات أخرى، فهل يجوز الالتحاق بهذه الوظيفة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في التقدم لهذه الوظيفة فالمهام المذكورة فيها مباحة في المجمل وفق ما نص عليه في المادة المختصة بالتوظيف، وليس فيه تصريح بمحرم يمنع على المرء مزوالته، وبالتالي فيجوز التقدم لتلك الوظيفة والالتحاق بها، والعبرة بما نص عليه في عقد العمل لا بما يحتمل أو يقال.

وإن عرض للموظف في عمله ما هو محرم فليجتنبه بحسب طاقته.

وللفائدة انظر الفتويين : 424318/ 140990

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: