الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أنا طالبة في الدراسات العليا السنة الثانية ولقد طلبت مني مبالغ مالية من قِبل الأساتذة مقابل النجاح ولقد لبى أبي ذلك وأنا أريد التوقف لأجل ذلك وأبي لا يريد فهل دفع هذا المبلغ حلال أم لا؟ مع العلم بأني أبذل جهدي في الدراسة.أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فما دفعه والدك لهؤلاء الأساتذة يعتبر رشوة لا يجوز دفعها لهم، إلا إذا علم أنهم سيظلمونك وليست لديه أي طريقة لرفع الظلم عنك إلا بدفع ذلك المبلغ لهم، ويشترط أن لا يترتب على ذلك ظلم للآخرين، ولا هضم لحقوقهم، ولا إعطاؤك أنت أكثر مما تستحقين.
والأفضل والأبرأ للدين الابتعاد عن دفع الرشوة على كل حال، لما يترتب على دفعها من مفاسد في المستقبل، ولذلك شدد النبي صلى الله عليه وسلم في الزجر عنها حيث قال: " لعنة الله على الراشي والمرتشي" كما في المسند والسنن عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. وعلى كل حال فلك أن تستمري في دراستك إذا لم يكن هنالك ما نع شرعي كالاختلاط بالرجال أو الخلوة المحرمة أو نحو ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني