ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمورهم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما تشاور قوم قط ، إلا هدوا لأرشد أمورهم
رقم الفتوى: 47637

  • تاريخ النشر:الخميس 3 ربيع الأول 1425 هـ - 22-4-2004 م
  • التقييم:
12722 0 389

السؤال

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما تشاور قوم قط ، إلا هدوا لأرشد أمورهم
أريد أن أعرف إلى أي أساس من أسس الحكم في الإسلام يشير هذا الحديث؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما ذكرته السائلة ليس حديثا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه أثر مقطوع عن الحسن البصري رحمه الله، رواه عنه ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب المفرد، وابن المنذر وغيرهم، وقوى إسناده الحافظ في الفتح.

والأساس الذي يشير إليه هذا الأثر هو مبدأ الشورى والذي هو شيء أساسي من أسس الحكم في الإسلام.

قال تعالى: [وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ] (الشورى: 38).

وقال: [وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْر] (آل عمران: 159). والأدلة الشرعية على ذلك كثيرة جدا، وراجع الفتوى رقم: 2153.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: