الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجب على الأخت خدمة أخيها؟

السؤال

ما حكم رفض الأخت الغسيل، والتنظيف، وتحضير الطعام لأخيها في بعض الأحيان، وقولها إنها غير ملزمة بذلك، ويكفي أنها تقوم بذلك أحيانا، وتقول حضر لنفسك الطعام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإحسان الأخت لأخيها بطهي طعامه، وغسل ثيابه، ونحو ذلك، مما تؤجر عليه، وهو من صلة الرحم المندوب إليها، فعليها ألا تزهد في هذا الثواب، خاصة إن كان ذلك لا يَضُرُّ بِها، وأما الوجوب: فلا يجب ذلك عليها، ولا تأثم بتركه، وتنظر الفتوى: 65444.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني