الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب الالتزام بشروط التعاقد مع الخدم

السؤال

لدي عاملة منزلية، ستذهب في إجازة، بعد إتمام عقدها لمدة عامين، ووفق العقد فإنه تحق لها إجازة مدفوعة الراتب لمدة شهر، وراتبها الشهري: 1460 ريالا، ولكنني كنت أعطيها: 1500 ريال، مع العلم أنها لا تأخذ يوم راحة. فهل يجوز اعتبار هذه الزيادة تعويضا عن راتب شهر الإجازة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن هذه الزيادة لا علاقة لها بالعقد المبرم بينكما، والظاهر أنكِ كنتِ تدفعينها للخادمة، إما على جهة الهبة، أو تعويضا عن يوم الراحة، فعليكِ بالالتزام بشروط التعاقد مع الخادمة، عملا بقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ {المائدة: 1}.

وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: المسلمون على شروطهم.. رواه البخاري تعليقاً، وأبو داود، والترمذي، وقال: حسن صحيح ـ وصححه الألباني.

وقول القاسم بن محمد: ما أدركت الناس إلا وهم على شروطهم في أموالهم وفيما أعطوا. رواه مالك في الموطأ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني