الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التهنئة والذكر عندها
رقم الفتوى: 50581

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1425 هـ - 29-6-2004 م
  • التقييم:
26192 0 375

السؤال

يا أخي في الإسلام إنني في حيرة شديدة فأنا لا أعرف هل إن سمعت خبرا عن شخص فهل أقول اسم الشخص الذي سمعت منه يعني عند التهنئة أو ما شابه ذلك فبعض الناس يقولون اسم الشخص الذي نقل الخبر والآخر يقولون أنا سمعت ولايقولون الاسم مما وضعني في حيرة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تهنئة المسلم لأخيه مشروعة بأي صيغة فيبارك له ويدعوله بالخير، وما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه من صيغة ينبغي الاقتصار عليها، كقوله للمتزوج: "بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير. رواه أحمد وأبو داود والترمذي.

ومالم يرد عنه فيه شيء فيجتهد فيه بالدعاء بما يناسب حال النعمة الموجبة للتهنئة.

روي عن الحسن البصري أنه علم إنسانا التهنئة فقال قل:

بارك الله لك في الموهوب وشكرت الواهب وبلغ أشده ورزقت بره.

ويمكن أن تهنئ من نجح في امتحان ما بالدعاء له بالبركة فيما أعطاه الله أو غير ذلك من العبارات، ولاحرج عليك في ذكر من أخبرك بسبب التهنئة أو عدم ذكره إذ لم يثبت في الشرع شيء في ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: