الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رغبة الفتاة في زوج معين ومعارضة الأهل

السؤال

أنا مخطوبة منذ عام ونصف من شخص طالما حلمت به .. ولكن في فترة الخطوبة حصلت مشاكل بين الأسرتين قامت أمي على إثرها بفسخ الخطبة رغم معارضتي لذلك، وأبي غضب شديدا وقال بأن معارضتي تقدح في كرامته بعد ذلك أمي سمحت لي بأن أكلمه ففعلت وأحسست أثناء ذلك أنه لم يعد مهتما بي فوافقت على فسخ الخطوبة وباع أهي الشبكة وقام أبي بطرد خطيبي من البيت لما حضر إلينا بعد هذا كله، ومع إحساسي بالألم والندم اتصلت به من رواء أهلي واعتذرت له ووجدته مصدوما لما حصل، أنا لا زلت أريده زوجا ولكن ما هو الحل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان هذا الرجل ممن يرضى دينه وخلقه وتوفرت فيه الكفاءة فحاولي إقناع أهلك إما بمحادثتهم أو توسيط من يقنعهم من أقاربك، فإن اقتنعوا فالحمد لله، وإلا، فطاعتهم مقدمة على الزواج من شخص معين كما أوضحناه في الفتوى رقم: 18767.

واعلمي أنك بطاعتك لوالديك ستوفقين إن شاء الله، فطاعة الوالدين من أعظم القربات، والطاعة ستكون عاقبتها خيرا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني