الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحاديث تتعلق بالأمل
رقم الفتوى: 5146

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 ربيع الآخر 1422 هـ - 9-7-2001 م
  • التقييم:
54459 0 426

السؤال

أبحث عن أحاديث ورد فيها ذكر الأمل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد ورد ذكر الأمل ـ الذي هو الرغبة في البقاء وطول العمر ـ في أحاديث كثيرة منها الصحيح والضعيف، وسنكتفي بذكر الصحيح ففيه كفاية إن شاء لله .
ففي صحيح البخاري من حديث ابن مسعود- رضي الله عنه - قال: "خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: خطاً مربعاً، وخط وسطه خطاً، وخط خطوطاً إلى جنب الخط، وخط خطاً خارجاً، وقال: " أتدرون ما هذا ؟" قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: "هذا الإنسان -للخط الذي في الوسط - وهذا الأجل محيط به، وهذه الأعراض- للخطوط التي حوله تنهشه، إن أخطأه هذا نهشه هذا، وذلك الأمل- يعني: الخط الخارج".
وفي صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يزال قلب الكبير شاباً في اثنتين: في حب الدنيا، وطول الأمل" فقوله (شاباً) أي: قوياً. لاستحكام المحبة لهذه الأمور في قلبه. وقوله (الأمل ) أي طول العمر.
وفي صحيح البخاري ومسلم عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يهرم ابن آدم ويشب معه اثنتان: الأمل وحب المال". وفي صحيح مسلم بلفظ :" ويشب معه اثنان: الحرص على المال، والحرص على العمر". نسأل الله أن يرزقنا القناعة وحسن الأمل فيه، وفيما عنده في الدار الآخرة.
                        والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة