الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القرآن الكريم دواء وشفاء للأرواح والأبدان
رقم الفتوى: 53404

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 شعبان 1425 هـ - 15-9-2004 م
  • التقييم:
16066 0 354

السؤال

هل ورد عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أنه توجد في القرآن الكريم سورة هي شفاء من كل داء إلا الموت، الرجاء إرسال الجواب بسرعة مع الحديث والسند؟ وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد روى الترمذي والدارمي والبيهقي بألفاظ متقاربة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء. وهذا لفظ الدارمي، وسنده أخبرنا سفيان عن عبد الملك بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... في فاتحة الكتاب.. الحديث. قال الشيخ حسين أسد: إسناده صحيح غير أنه مرسل.

كما ورد بلفظ: فاتحة الكتاب شفاء من كل داء. وفي الترمذي: ... شفاء من كل سقم. والحديث ضعفه الشيخ الألباني في صحيح وضعيف الجامع.

وأما لفظ "إلا الموت" فلم نقف عليه فيما اطلعنا عليه من الروايات، ولكنه ورد في الصحيحين وغيرهما عن الحبة السوداء، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام. قال ابن شهاب: والسام الموت.

وننبه السائل الكريم إلى أن القرآن الكريم شفاء وهدى ورحمة... فهو الدواء والشفاء للأرواح والأبدان، كما قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ {يونس:57}، وقال الله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ {الإسراء:82}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: