الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البشارة بفتح رومية
رقم الفتوى: 53967

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 شعبان 1425 هـ - 28-9-2004 م
  • التقييم:
9000 0 255

السؤال

أستاذنا الجليل هل هناك أحاديث صحيحة وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم تبشر بفتح روما وإذا كانت هذه الأحاديث صحيحة هل وجود المسلمين الآن في روما يعد تحقيقاً لحديث رسول الله أم أن روما لم تفتح بعد، ولم تتحقق بشارة رسول الله حتى الآن؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبشر بفتح روما، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي المدينتين تفتح أولاً: أقسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدينة هرقل تفتح أولاً - يعني القسطنطينية. رواه أحمد والدارمي والحاكم وغيرهم، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الألباني.

قال الألباني في السلسلة الصحيحة: وقد تحقق الفتح الأول على يد الفاتح العثماني بعد ثمانمائة سنة من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح، وسيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى ولا بد. اهـ

هذا، وإن وجود المسلمين الآن في روما لايعد فتحاً لها، إذ أن الفتح إنما يكون بعد غزو ينتصر فيه المسلمون، ويكون السلطان لهم، ويعلو حكم الله، وهذا لم يتم بعد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: