الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاستفادة من فارق المبلغ بين الشحن البحري والجوي
رقم الفتوى: 54146

  • تاريخ النشر:السبت 18 شعبان 1425 هـ - 2-10-2004 م
  • التقييم:
1485 0 218

السؤال

عند العودة يمنح لكل طالب قيمة مالية للشحن ولكنهم يطلبون منه أن يأتيهم بفاتورة من إحدى الخطوط الجوية بوزن زائد محدد80 لكل طالب أي مايعادل 1500دولار، و لكني عندي وزن أكثر من الوزن المحدد ولا أريد شحنه جوياُ بل بحريا حيث إن الشحن البحري أرخص، فهل يحق لي استرجاع ثمن الفاتورة من الخطوط الجوية، لغرض الاستفادة من فارق الثمن في الشحن،أفتوني مأجورين

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان المبلغ الذي يعطاه الطالب مبلغا مقطوعا يتملكه الطالب من قبل جهة العمل بغض النظر عن وزن المتاع المراد شحنه قلَّ أو كثر، ففي هذه الصورة لا مانع أن يقوم الطالب بشحن أمتعته بحريا وله أن يستفيد من الفارق.

وأما إن كان يعطى المبلغ على أساس قيمة الوزن الفعلي للأمتعة فإنه لا يستحق في هذه الحالة إلا قيمة الشحن البحري، ويلزمه رد المبلغ المتبقي إلى جهة العمل، إذ هو في هذه الصورة وكيل عن جهة العمل التي وكلته في تسديد قيمة الشحن، والوكيل يتصرف فيما وكل به فقط، وكل زيادة ترجع إلى الموكل. وراجع الفتوى رقم: 48852.

والله أعلم.    

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: