الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا كفارة لهذا الفعل سوى التوبة.
رقم الفتوى: 54362

  • تاريخ النشر:الأحد 26 شعبان 1425 هـ - 10-10-2004 م
  • التقييم:
5805 0 184

السؤال

أنا متزوج ولي ولد أريد أن أسأل فضيلة الشيخ ابن العثيمين:
زوجتي حملت مرة أخرى وكان الحمل 9 أسابيع ويوم فأسقطت ذلك الحمل ما الحكم وما هي كفارته؟ وأيضا الطبيبة أمرت زوجتي بعدم إنزال المني في الرحم وأنا متعود على الإنزال في الرحم فما استطعت الإخراج من الفرج فإنزلته في دبرها ما هي كفارته؟
أرجو الجواب عاجلا.
وشكرا وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالإجهاض قبل نفخ الروح في الجنين محل خلاف بين العلماء، والراجح عدم الجواز مطلقاً، وقد أشرنا إلى هذا الخلاف في الفتوى رقم: 44731، ويجب على زوجتك دية الجنين، وهي غرة والكفارة، وقد وضحنا المراد بالغرة والكفارة في الفتوى رقم: 12878.

وأما بشأن إنزالك المني في دبرها، فإن كان بإيلاج فهذا الفعل حرام، والواجب عليك الآن التوبة منه، ولا كفارة لهذا الفعل غير التوبة.

وننبه إلى أن فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين قد توفي منذ سنوات رحمة الله عليه، وهذا الموقع تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: