الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدعاء بأدعية على نسق القرآن الكريم

السؤال

تزوجت حديثا و أسأل الله أن يرزقني الذرية الصالحة، سؤالي هو: هل يجوز لي أن أسأل الله بالدعاء التالي: ربي هب لي من لدنك وليا، يرثني ويرث آل (عائلتي) و اجعله رب رضيا. حيث إنني قرأت هذا الدعاء على لسان نبي الله زكريا في سورة مريم. أم هذا لا يجوز؟ وجزاكم الله واسع الخيرات.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الظاهر والله أعلم أن هذا الدعاء لا بأس به لأنه من قبيل الاقتباس والتضمين، وتوجد في القرآن آيتان لو دعوت بهما أتيت بمرادك من الدعاء من غير أن تغير فيهما، وهما قوله تعالى في سورة آل عمران على لسان زكريا عليه السلام: قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ {آل عمران: 38}. الآية الأخرى هي قوله تعالى ذاكرا دعاء نبيه زكريا أيضا: وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ {الأنبياء: 89}. ولمزيد الفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 18962، مع أن الدعاء واسع، ولك أن تدعو بما تيسر لك وما يتلاءم مع مرادك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني