الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

حلف أبوي عدة مرات على أنه مايلبس ثوباً جديداً عند صلاة التراويح .أبوي رجل متقدم في السن ودائما يحلف ويرجع في كلامة إلا هذه المرة ..أعطيتة ثوباً جديداً وقلت له إن الحلف على ذمتي . وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

وبعد فإذا كان الثوب الذي يذهب فيه والدكم إلى المسجد ثوباً عادياً يليق به فلا حرج في ذهابه به ولا ينبغي إحراجه ولا حمله على ما لا يريده إذ لا يشترط الثوب الجديد في جميع الصلوات، وإن أراد أن يكفر عن يمينه وينزل عند رغبتك فله ذلك، ويمكن أن تدفعي عنه الكفارة بموافقته أويدفعها عن نفسه، ويتأكد هذا إذا كان الثوب لا يليق به، لقوله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه.

رواه مسلم.

ولمقدار الكفارة يرجى مراجعة الفتوى رقم 2654.

والله أعلم.


مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني