الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من اقترف العادة السرية نهار رمضان جاهلا
رقم الفتوى: 55769

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 شوال 1425 هـ - 17-11-2004 م
  • التقييم:
7805 0 280

السؤال

أنا عندما كنت صغيرا وكنت قد بلغت وفي أول سنة أصوم فيها كنت أمارس العادة السرية في رمضان وكنت لا أدري بأنها حرام ولا أدري أن العادة السرية حرام حتى في غير رمضان فما حكمه

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فالعادة السرية محرمة شرعا، وهي مستقبحة طبعا، فعليك بالتوبة ولو كنت جاهلا تحريم ما كنت تمارسه. فقد قال الله تعالى: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ {النحل: 119}. وقال تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {النور: 31}.

وعليك أن تقضي تلك الأيام التي مارست فيها العادة السرية مع دفع كفارة التأخير إذا كان أدركك رمضان آخر قبل القضاء، وراجع في هذا وفي قدر هذه الكفارة فتوانا رقم: 17680.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: