الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قيام ليلة القدر كلها ليس شرطا في الفوز بها
رقم الفتوى: 56178

  • تاريخ النشر:الخميس 13 شوال 1425 هـ - 25-11-2004 م
  • التقييم:
41107 0 431

السؤال

للحصول على الأجر كاملا ليلة القدر هل يشترط قيام كل الليلة أم جزء يكفي مثل ساعتين بالليل، وما هو المقصود بالحديث بقيام ليلة القدر هل هي الليلة كاملة أم ماذا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقيام ليلة القدر ثوابه عظيم، لما يترتب عليه من مغفرة ما تقدم من الذنوب، ففي الحديث المتفق عليه واللفظ للبخاري قال صلى الله عليه وسلم: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.

ويحصل قيام ليلة القدر بقيام بعضها أو ببعض الطاعات كمدارسة العلم الشرعي مثلاً. قال المناوي في فيض القدير متحدثاً عما يحصل به إحياء ليالي رمضان: ويحصل بنحو تلاوة أو صلاة أو ذكر أو علم شرعي، وكذا كل أخروي ويكفي بمعظم الليل. انتهى، وللمزيد عن هذا الموضوع راجع الفتوى رقم: 40871.

وعليه، فلا يشترط قيام الليلة كلها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: