الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفحص الطبي قبل الزواج
رقم الفتوى: 57091

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 ذو القعدة 1425 هـ - 20-12-2004 م
  • التقييم:
6131 0 361

السؤال

أنا فتاه مخطوبة لشاب ذي خلق ودين ولكنه مثله ككثير من الشباب له ماض سيئ ولكن الله تاب عليه ولقد قرأت مقالا عن مرض العصر الذي ينقل عن طريق الحرام والزنا والعياذ بالله والدم وقد أثار قلقي من ناحية خطيبي وفي نفس الوقت لا أستطيع أن أوجه له هذه الشكوك وكيف أتأكد من ذلك وماذا أفعل اتجاهه في ظل الشريعة وكيف أطمئن له ؟ فأعينوني جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل هو سلامة الرجل من هذه الأمراض، ولذا نرى أن تعرضي عن مطالبته بالفحص الطبي، واعلمي أن العدوى لا تعدي بنفسها، بل بإذن الله تعالى، ولذا، فتوكلي عليه، وانظري الفتوى رقم: 49913 ولكن إن أصررت على طلب الفحص لظنك أنه مصاب بهذا الداء فمن حقك ذلك، وإن استطعت أن تصلي إلى ذلك بوسيلة من وسائل التحايل من طريق بعض أقاربك فأمر حسن.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: