الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من يعيد صلاته لأجل الشك في عدد ركعاتها
رقم الفتوى: 58309

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 ذو الحجة 1425 هـ - 25-1-2005 م
  • التقييم:
16344 0 388

السؤال

لدي أم عندما تصلي لا تتذكر عدد الركعات التي صلتها وتقوم بإعادتها مرات متعددة وذات مرة لاحظتها تصلي وقد صلت صلاتها صحيحة ولكنها أعادتها فما هو الحل في نظركم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت الأم المذكورة لا تعتريها الشكوك والوساوس كثيرا فما شكت في تركه أثناء الصلاة من الأركان الواجبة فإنها تأتي به، وإذا شكت في عدد الركعات بنت على الأقل، فمثلاً إذا شكت هل صلت ركعتين أو ثلاثاً؟ اعتبرتهما اثنتين، لأن الذمة لا تبرأ إلا بمحقق، وإذا كان الشك بعد نهاية الصلاة فلا تلتفت إليه، وراجع الفتوى رقم: 28923.

وإن كثرت عليها الشكوك حتى صارت كالوساوس فلا تلتفت إليها، ولا تعول عليها كما في الفتوى رقم: 22408.

وإن أمكنها اتخاذ وسيلة لضبط عدد الركعات أو يساعدها شخص في ذلك فلتفعل، وينبغي نصحها مع بيان عدم مشروعية ما تقوم به من إعادة متكررة لصلاتها، لأن ذلك يؤدي إلى ترسيخ الوساوس وتواصلها، وقد نص أهل العلم على إن إعادة الصلاة لغير سبب معتبر غير مشروع، كما في الفتوى رقم: 16396.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: