الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قطع الإنجاب خوفا من ضرر يلحق الأولاد
رقم الفتوى: 58584

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 ذو الحجة 1425 هـ - 2-2-2005 م
  • التقييم:
4420 0 235

السؤال

أنا رجل متزوج ولي ثلاثة أبناء أكبرهم أربع سنوات وأصغرهم أسبوع ، وكلهم مصابون بمرض وراثي وهو تكسرفي كريات الدم الحمراء الذي يتطلب تغييرا دوريا للدم كل شهر. وحسب قول الأطباء فإن هؤلاء الأطفال بعد رحلة معينة لن يستقبل جسدهم الدم ويفارقون الحياة وهذا عند سن الخامسة عشرة. وحسب تشخيص الأطباء فإن من بين كل أربعة مواليد احتمال أن يولد طفل سليم هو واحد من أربعة.هناك طريقة للكشف المسبق عن الإصابة في أول ثلاثة أسابيع للحمل، ولكن هذا الفحص مكلف وخارج عن قدراتي المادية. نصحنا الأطباء بعدم الإنجاب؛ فقررنا أنا وزوجتي أن نقوم بعملية تسكير مواسير لمنع الإنجاب مطلقا. هل يجوز لنا ذلك؟ مع العلم أنه ليس بمقدوري الزواج بامرأة أخرى. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان حالكم كم ذكرت وكان ذلك بخبر الأطباء الثقات فلا مانع من قطع الإنجاب؛ لأن الضرر الذي يلحقك ويلحق الولد عذر يجيز ذلك كما ذكرنا في الفتوى رقم:31968.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: