الغضب.. خطورته.. وعلاجه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الغضب.. خطورته.. وعلاجه
رقم الفتوى: 58964

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 محرم 1426 هـ - 14-2-2005 م
  • التقييم:
9866 0 358

السؤال

أنا عصبي المزاج جدا. لا أتحمل أية كلمة من أي فرد سواء في محيط العمل أو الأسرة وهذا المزاج لا أجد له أي تفسير محدد على الرغم من أنني مواظب على الصلاة، وهذه المشكلة مسببة لي أرقا شديدا وتجعل كل من حولي يتجنبوني ولا يودون التعامل معي على الرغم من تعاملهم معي قبل ذلك يقولون إنني بالبلدي جدع جدا ولكن عصبيتي هذه عيبي الوحيد. أفتوني في أمري أثابكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن غريزة الغضب من أخطر الغرائز التي جبل عليها الإنسان، ولهذا حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم نظرا لما يترتب عليها من آثار سيئة ومخالفات شرعية، وبين طرق علاجها في أحاديث كثيرة. فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا طلب منه الوصية بقوله: لا تغضب. فردد الرجل مرارا يطلب الوصية أو الزيادة على ما ذكر، وفي كل ذلك يقول صلى الله عليه وسلم: لا تغضب. الحديث رواه البخاري.

ومن أسباب علاج الغضب تجنب أسبابه فكل ما يعلم المسلم أنه يثير غضبه فعليه أن يتجنبه، ومن أسباب علاجه: الاستعاذة بالله تعالى من نزغات الشيطان عند الإحساس به، ومنها: التصبر والتحمل ومجاهدة النفس على عدمه وكظمه بعد الوقوع فيه، ومما يعين على ذلك: استحضار ما أعد الله تعالى من الأجر والثواب للصابرين وللكاظمين غيظهم وللعافين عن الناس، ومن علاجه أيضا: تغيير حالة الشخص إذا حدث له غضب فإن كان قائما جلس، ومنها: الوضوء وذكر الله تعالى. فإذا اتخذت هذه الأسباب والإرشادات النبوية فإن الله تعالى سيذهب عنك ما تجد إن شاء الله تعالى.

وعليك بتقوى الله تعالى والمحافظة على فرائضه والبعد عن نواهيه والإكثار من دعائه والمحافظة على الأذكار المأثورة فبذلك ينشرح صدرك ويطمئن قلبك. ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 8038.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: