الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة المال الذي مضت عليه خمس سنوات ولم يزك
رقم الفتوى: 59464

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 محرم 1426 هـ - 28-2-2005 م
  • التقييم:
2654 0 252

السؤال

أنا موظف حكومي ، جمعت ما فاض عن حاجتي من راتبي لمدة خمس سنوات لأتمكن من الزواج، وقد فعلت والحمد لله ، ولكني بعد أن استفقت من غفلتي أدركت أن المال الذي تزوجت به كان قد استحق فيه دفع الزكاة ، وأنا لا أدري ما أصنع علماً بأني لا أذكر كم كان المبلغ في السنة الأولى ولا الثانية حتى تاريخ زواجي . أدرك أنني يجب أن أخرج زكاة مالي عن هذه السنوات ولكني لا أعرف كم أخرج ، أفتوني جزاكم الله عني كل خير .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب عليك إخراج الزكاة عن السنوات السابقة التي كان المال فيها نصابا وحال عليه الحول، لأن الزكاة لا تسقط بالتقادم والذي تكلف به الآن هو الاجتهاد والتحري حسب قدرتك في تقدير المال في كل سنة، ثم إخراج زكاته التي ترى أن ذمتك تبرأ بها عند الله، ولا تكلف فوق ذلك، لأنه غير مقدور، وقد قال الله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا {البقةر: 286}.

ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 14713

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة