الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم جمع الأموال لإقامة الحفلات في المسجد
رقم الفتوى: 59681

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 محرم 1426 هـ - 8-3-2005 م
  • التقييم:
4486 0 249

السؤال

بعض الناس في بلادنا يجمعون الأموال ليقيموا الحفلة في المسجد ويسمونها صدقة فهل يجوز ذلك؟ وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالمسجد ينبغي أن ينزه عن كل ما لا يليق به من رفع صوت ولغط ونحو ذلك، والغالب وجود مثل هذا في الحفلة المقامة في المسجد، وبالتالي، فلا ينبغي إقامة الحفلات في المساجد بغض النظر عن المقصد منها، وراجع الفتوى رقم: 30804 والفتوى رقم: 38394

وتحرم إقامة تلك الحفلة إذا ترتب عليها تقذير للمسجد أو تضييق على المصلين.

قال النفراوي المالكي في شرحه لرسالة ابن أبي زيد القيرواني: أما ما يقذره أو يضيق على مصل فيحرم لأن المساجد وضعت للعبادة. انتهى.

هذا إضافة إلى أن جمع الأموال بقصد إقامة الحفلات في المساجد أمر لا يستند إلى دليل شرعي، بل هو بدعة ينبغي تجنبها. فقد قال صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق عليه.

وأما جمع الاموال لإطعام المسكين ومواساة المحتاج فإنه أمر حسن، وهو صدقة من الصدقات، سواء كان ذلك في المسجد أو خارجه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: