خبر قوم عاد وثمود - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خبر قوم عاد وثمود
رقم الفتوى: 60212

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 صفر 1426 هـ - 23-3-2005 م
  • التقييم:
25077 0 366

السؤال

أريد أن أعرف عن مدينة إرم وقوم عاد وثمود؟
وجزاكم الله خيراً، ولكن معذرة أريد أن أعرف إجابة السؤال في أسرع وقت ممكن.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن عادا قوم من العرب العاربة كانوا من أقوى الأمم في عصرهم فطغوا وتجبروا وعبدوا الأصنام، وفيهم يقول الله تعالى: فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ * فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ {فصلت:16،15}.

فعاد الذي ينتسبون إليه هو عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح عليه السلام، وهو أول من عبد الأصنام بعد نوح عليه السلام فأرسل الله إليهم أخاهم هودا فكذبوه، فكان من خبرهم ما مر من الآية الكريمة، وفيهم يقول الله تعالى على لسان نبيهم هود عليه السلام: وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً {الأعراف:69}.

وأما إرم فهي مدينتهم أو محلتهم، وقد سميت باسم جدهم إرم بن عوص، وما روي عنها من الحكايات من قبيل أنها مدينة من الذهب أو أنها مدينة دمشق أو الإسكندرية أو غيرها مجرد هراء، فقد قال ابن كثير في التفسير: كل ذلك من خرافات الإسرائيليين. وفي قصص الأنبياء له: ومن زعم أن إرم مدينة من ذهب وفضة وهي تنتقل في البلاد فقد غلط وأخطأ وقال ما لا دليل عليه.

وأما ثمود فقال عنهم ابن كثير في البداية والنهاية: وثمود قبيلة مشهورة باسم جدهم ثمود أخي جد يس، وهما ابنا عابر بن إرم بن سام بن نوح، وكانوا عربا من العاربة يسكنون الحجر الذي بين الحجاز وتبوك، وقد مر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو ذاهب إلى تبوك بمن معه من المسلمين.

وبإمكانك أن تطلع على المزيد من المعلومات التي تتضمن الكثير من الدروس والعظات والعبر عن هؤلاء القوم في كتاب الله تعالى، وفي التفاسير الموثوقة، وفي قصص الأنبياء لابن كثير، والبداية والنهاية له.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: